“الصحة” تسجل 986 إصابة جديدة بكورونا
ثقافة وأدب
“التعليم”: ارتفاع نسب تحصين الطلاب والطالبات إلى 61% والمعلمين 92%
ثقافة وأدب
‏”رئاسة الحرمين”: انتهاء المقابلات الشخصية للمتقدمين على برنامج “ماجستير ‏الاعتدال”‏
ثقافة وأدب
الزكاة والضريبة: لا تُفسح أي مركبة كهربائية إلا بشرط
ثقافة وأدب
“استئناف مكة” يصدر حكماً نهائياً بقضية “رافعة الحرم”
ثقافة وأدب
“التأمينات” توضح عقوبة عدم تسجيل العاملين أو التلاعب في إدخال البيانات
ثقافة وأدب
تدخل طبي ينقذ حياة إمرأة تعرضت لسكتة قلبية في الأحساء
ثقافة وأدب
إلزام الجهات العامة بنقل السعوديين العاملين في قطاع التشغيل والصيانة للعقود الجديدة
ثقافة وأدب
“الموارد البشرية” توضح عدد الوظائف المقتصرة على السعوديين بالمولات
ثقافة وأدب
السفارة في الفلبين تُصدر تنبيه للمواطنين المقيمين
ثقافة وأدب
“الصحة العالمية” للدول الغنية: امنحوا “الجرعة المعززة” للدول الفقيرة
ثقافة وأدب
سفارة المملكة في الفلبين تحذر مواطنيها
ثقافة وأدب

تبوك.. محطة تاريخية تجمع بين الصحراء والجبل والبحر

الزيارات: 8556
التعليقات: 0
تبوك.. محطة تاريخية تجمع بين الصحراء والجبل والبحر
https://www.afaq-n.com.sa/?p=205130

آفاق-تبوك 

تتميّز منطقة تبوك بتنوع تضاريسها، ما بين الصحراء والجبل والبحر، فضلاً عن أجوائها الجاذبة خلال فصل الشتاء وتعدد الخيارات السياحية فيها، كما أنها تضم 6% من التنوع الطبيعي فى المملكة.

وتتعدد المسارات السياحية في أرجاء المنطقة البالغة مساحتها 139 ألف كيلومتر مربع، إلا أن البيئات البحرية تستأثر بالقائمة لجمال طبيعة تبوك المطلة على البحر الأحمر غرباً، وأمام السائح على شواطئ تبوك خيارات عدة للترفيه، ما بين التنزه والاستمتاع بجمال الشواطئ وممارسة رياضة الغوص وصيد الأسماك.

وفي أقصى شمال المنطقة، تتصدر محافظة حقل وجهات السياح خلال موسم الشتاء لتجربة متعة معايشة تساقط الثلوج على جبال اللوز وعلقان. وفي هذه المناطق تنعدم الرطوبة، وهي ميزة مناخية تكاد تنفرد بها دون غيرها من السواحل.

كما منح الموقع الجغرافي للمنطقة بعداً تاريخياً تظهر آثاره في أماكن متعددة من نقوش وقلاع وآبار يعود بعضها لما قبل القرن السادس الميلادي لا سيما في محافظتي تيماء والبدع، ومن أبرز الوجهات في منطقة تبوك “وادي الديسة” الواقع على مفترق مجاري ثلاثة أودية جنوب المنطقة، وفي هذا الوادي المحاط بجبال صخرية.

أما طبيعة الصحراء فمختلفة، وتتميز بلون رمالها الحمراء، ومنها صحراء حسمى، وتضم أيضاً هضابا وجبالا من الحجر الرملي، ويمكن لزائر تلك المنطقة تجربة التزلج على الرمال والتجول بواسطة الدراجات النارية أو سيارات الدفع الرباعي للتعرف على أسرار المكان الذي وصفه المؤرخون بـ”المدونة الزاخرة بالنقوش الثمودية” التي تعود لأكثر من 2600 عام.

كما يضم نقوشا أخرى تعود لفترة ما قبل الإسلام وما بعده مروراً بالعصور المتلاحقة، فلا يكاد يخلو جزء منها إلا ونقش الثموديون والعرب القدماء دلائلهم عليها. وجمّل القدماء الأماكن بمختلف الخطوط لاسيما الكوفي منها، الذي وثق جوانب من الحياة في الماضي.

تعليقات الفيس بوك

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.