الاسرة التعليمية بحائل تثمن قرار افتتاح حضانات بالروضات ومدارس البنات

الزيارات: 2182
التعليقات: 0
الاسرة التعليمية بحائل تثمن قرار افتتاح حضانات بالروضات ومدارس البنات
https://www.afaq-n.com.sa/?p=189

ثمنت الاسرة التعليمية بمنطقة حائل قرار معالي وزير التعليم الدكتور عزام بن محمد الدخيل افتتاح حضانات في الروضات ومدارس البنات الحكومية والأهلية والأجنبية معتبرة ان القرار يأتي الايجاد اجواء صحية للمعلمات والموظفات لرفع الانتاجية وكفاءة بالعمل.

وقال الدكتور يوسف بن محمد الثويني المدير العام للتربية والتعليم بمنطقة حائل ان القرار جاء ليبرهن مدى حرص معالي الوزير ووزارة التعليم على الاهتمام بالمعلمات والموظفات العاملات في ايجاد بيئة تعليمية متميزة تؤدي المعلمة دورها التربوي و التعليمي بكل اريحية و محبة و ذلك بتوفر و سائل الراحة نفسية و الاجتماعية للعمل بعيدا عن الانشغال الذهني والخوف على اطفالها و ارتباط الأطفال بحنان الأم سيكون له الأثر الآيجابي بحل كثير من التحديات و الصعوبات التى كانت تواجهها أسر المعلمات و الموظفات بقطاع التعليم.

واضاف “القرار سيكون له انعكاسات ايجابية في انتاجية الزميلات العاملات في الميدان التربوي والموظفات كونه سيزيل عبئ ثقيل عنهن وبهذا القرار الحكيم سيتم توفير خدمة بالغة الأهمية للأمهات الموظفات الأمر الذي سيدفعهن للعمل بروح مطمئنة .ويتوقع الميدان التربوي أن ما سيترتب على هذا القرار من ايجابيات تتمحور حول الحد من كثرة الغياب للموظفات وشعورهن بالطمأنينة تجاه تواجد أطفالهن بالحضانات وفي أيد أمينه، بما ينعكس بصورة ايجابية على مستوى الأداء في الميدان التربوي لانخفاض مستوى التوتر لدى الأمهات تجاه أطفالهن” .

من جهتها قالت الاستاذة فوزية جوفان الجنيدي مساعدة المدير العام للشئون التعليمية ان الحكمة هي أم هذا القرار والتخطيط سياسته بهدف الوصول الى رؤية نطمح لها جميعا فنحن بهذا نستكمل توجهنا لخلق بيئة جاذبة للطالبة لنخلقها ايضا للمعلمة ليصلح العطاء وليدعم التميّز واضافت كنا ننتظر القرار وتحقق بحمد الله ونعد قادتنا بأننا سنتكاتف يدا بيد لتخطي اي صعوبات قد تواجه التنفيذ .

وقالت الاستاذة نورة العقلا مديرة التعليم الاهلي والاجنبي ان القرار صائب لمعالجته يعالج قضية مهمة وسيقلل من يقلل من التو تر النفسي للمعلمات ويحد من المشكلات الاجتماعية القائمة لنقص العمالة المنزلية وسيمكن من تأمين بيئة عمل جاذبة ومريحة للموظفات وفيه استثمار للأيدي العاملة السعودية وبالتالي التقليل من البطالة النسائية اضافة فتح باب رزق للعوائل خاصة متوسطة الحال.

اما الاستاذة مشاعل الشبرمي مديرة رياض الاطفال فقالت “حفاوة ورعاية كريمة قادها رجل التعليم الأول د عزام الدخيل بإعلانه افتتاح حضانات للأطفال في مدارس تعليم البنات ، وهذا الهاجس الذي يلازم الكثيرات من المعلمات فقد كان لهذا القرار صدى واسع وطمأنينة كبرى لدى المعلمات ففي هذا الشأن تكون الوزارة قد أوصدت باب من الأبواب التي تقلق المعلمات أثناء أداء مهمتهن ، فلمعالي وزير التعليم منا الشكر والتقدير على قراره الجريء والذي يسجل لمعاليه فهو بذلك أعطى داعماً قوياً للمعلمات لأداء عملهن بطمأنينة ويسر وسهولة.

من جهتها اوضحت الاستاذة نوال الحربي مديرة الاشراف التربوي ان القرار طال انتظاره وهاهو يدخل الفرحة على قلوب موظفات التعليم واستبشرن به خيرا لما شعرن به من تحسس وزير التعليم لاحتياجاتهن واولها الاستقرار النفسي . وسيترتب عليه امور عدة في الميدان التربوي منها الاستقرار النفسي للمعلمة مما يدفعها للعمل وهي مطمئنة على طفلها لوجوده قريب منها وسيساهم في زيادة عطاء المعلمات والحد من غياب الموظفات.

ولفتت الاستاذة كفى الكود مديرة مكتب الجنوب ان قرار معالي الوزير بافتتاح الحضانات يعد من القرارات الهامه والمفصلية في مجال التعليم والتي ستساهم بإذن الله وبشكل كبير بتحسين استقرار الميدان وتقليص عدد الاجازات المطوله ومشكلات الغياب لدى المعلمات والتي تعتبر العوامل الأسرية من أهم مسبباتها كما انه متطلب هام للمعلمات لزيادة قدرتهن على الابداع والعطاء والتميز المهني والوزارة لا شك ماضيه في تحقيق كل ما من شأنه ان يدعم المعلمة والمعلم للقيام بدورهم الهام في رعاية ابناء الوطن وتنشئة الجيل.

وقالت الاستاذة فلحاء الشمري رئيسة وحدة تطوير المدارس ان القرار صائب بكل المقاييس فهو يعالج عدة قضايا ملحة لتحقيق الطمأنينة والراحة النفسية للمعلمة بل و يشمل جميع النساء العاملات سواء في القطاع العام أو الخاص ،وذلك عندما تتاح لهن الفرصة لوضع أبنائهن في أماكن أمنه بإذن الله وهذا سوف يساعد بمشيئة الله علی زيادة الإنتاجية والعطاء بدافعية أكبر وتقليص الفاقد والحد من الغياب والاستئذانات وإيجاد فرص عمل نسائية جديدة خاصة عند وضع الضوابط والتأكيد علی السعودة وهذا يعالج جزئيا البطالة عند النساء والاستغناء ولو جزئيا عن العمالة المنزلية الوافدة وكذلك الحد بعض الشيء من الأسعار المبالغ فيها لاستقدام العاملات واضافت هذا القرار يعالج وأن كان بشكل مباشر أحيانا وغير مباشر أحيانا أخرى عدد من المشاكل الاجتماعية والأسرية والأخلاقية البعض منها ظاهر علی السطح والبعض لازال خلف الكواليس .

فيما اعتبرت الاستاذة منيرة التميمي مديرة ادارة التوعية الاسلامية ان القرار حكيم من وزير التعليم ،لأنه سيهيأ للمعلمة الراحة النفسية والبيئة الجاذبة الذي سيظهر اثره واضح في عطاء المعلمة الايجابي ميدانيا ، شكرًا لمعالي وزير التعليم لقراره الصائب .

واشارت الاستاذة قوت العمران مديرة مكتب الشمال ان القرار يؤكد على توجه الدولة بدعمها للمواطن وتوفير اسباب الراحة والطمانئية له اضافة الى انه صادر من قائد تعليمي لديه رؤية بعيدة المدى تعطي كثير من التفاؤل لاعتماده على تلمس احتياجات الميدان التربوي.

تعليقات الفيس بوك

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.