هل تطعيم الإنفلونزا الموسمية يمنع من الإصابة “بـكورونا”؟.. الصحة توضح
حوارات وتقارير
“الهلال” يقدم عرضاً لخطف نجم لشبونة
حوارات وتقارير
“الترجي” بطل المملكة لرفع الاثقال
حوارات وتقارير
العميد يقترب من ضم “جمال بلعمري”
حوارات وتقارير
رحلات سياحية إلي الفضاء في 2023
حوارات وتقارير
أولمبياء طوكيو: “قراصنة روس استهدفوا دورة الالعاب الاولمبية”
حوارات وتقارير
“التعاون الإسلامي” تعقد اجتماعا للمندوبين لبحث جهود محاربة جائحة كورونا
حوارات وتقارير
“السريعي والسفير” يدشنان تجربة السهام في الشرقية
حوارات وتقارير
فريق المملكة القابضة يتأهل للمرحلة الثانية من سباق الخالدية
حوارات وتقارير
التجارة: “تحرير الشيك بدون رصيد يعتبر جريمة”
حوارات وتقارير
اتحاد الكرة يعلن فوز الهلال بالمركز الأول لجائزة المسؤولية الاجتماعية للأندية
حوارات وتقارير
أمير مكة المكرمة يبحث إنشاء مركز للعالم الإسلامي بالفيصلية
حوارات وتقارير

ذكرى تأسيس مدينة ينبع الصناعية تعيد الذاكرة إلى بدايات الوثبة الصناعية العملاقة

الزيارات: 8413
التعليقات: 0
ذكرى تأسيس مدينة ينبع الصناعية تعيد الذاكرة إلى بدايات الوثبة الصناعية العملاقة
https://www.afaq-n.com.sa/?p=177014

آفاق-حامد السلمي

في مثل هذا اليوم قبل 42 عاماً وضع جلالة الملك خالد بن عبدالعزيز – رحمه الله – حجر الأساس لمدينة ينبع الصناعية في السابع والعشرين من ذي الحجة عام 1399هـ، خلال ذلك الحفل التاريخي الذي أقيم في الخيمة الملكية بمدينة ينبع الصناعية، ومنذ ذلك اليوم وقصص التنمية الحضارية والصناعية تتوالى في الجزء الغالي من المملكة بفضل من المولى عز وجل ثم بالرعاية والاهتمام من القيادة الحكيمة وبفضل الدعم السخي والمساندة الدائمة من الملوك والقيادات الرشيدة للمملكة والتي توجت بالمشاريع الاقتصادية العملاقة وصولاً إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود- يحفظه الله – تمكنت الهيئة الملكية للجبيل وينبع من تخطي كافة الصعاب وتحقيق الكثير من المنجزات مما أكسبها تميزاً ليس على المستوى المحلي فقط وإنما إقليمياً وعالمياً.

ويكمن سر هذا النجاح في دعم القيادة الرشيدة غير المحدود الذي تلقته الهيئة الملكية منذ إنشائها، ونتيجة لفكر سديد ينم عن رؤى ثاقبة لحكومة حكيمة سخرت الإمكانات المادية والبشرية لتضع المملكة في مصاف الدول الصناعية الكبرى في العالم وتأسيس مدن صناعية وفق أعلى المعايير العالمية بأسلوب إداري فريد من نوعه في المملكة، حيث تعمل الهيئة الملكية وفقاً لمفهوم الإدارة الشاملة وهي: التخطيط الشامل، والتجهيزات الأساسية، والتشغيل والصيانة، وتشجيع الاستثمار، والأمن والسلامة، والصحة وخدمة المجتمع، والتعليم، وتأهيل القوى العاملة، وحماية البيئة.

ولقد كان السابع والعشرين من ذي الحجة عام 1399هـ إيذاناً بانطلاق عجلة بناء مدينة ينبع الصناعية هذا الصرح الصناعي والاقتصادي العملاق للإسهام في تنويع مصادر الدخل الوطني وتخفيف الاعتماد على البترول عن طريق زيادة مساهمة القطاعات الإنتاجية الأخرى في الإنتاج المحلي الإجمالي لتحقيق نهضة تنموية شاملة، وشهدت مدينة ينبع الصناعية وخلال السنوات الماضية تدفق العشرات من الاستثمارات الضخمة إليها في ظل المناخ الاستثماري النموذجي الخصب الممتد عبر عقود من العمل الدؤوب المتفاني حيث توافر الأراضي المطورة بأسعار تنافسية، وبنى تحتية للأراضي الصناعية بما فيها مياه التبريد والمياه الصناعية.

وقد تم إعداد المخطط العام لمدينة ينبع الصناعية لتتوافق مع أعمال التجهيز الصناعي مع أعمال التطوير العمراني والحضاري في الوقت نفسه بالتزامن مع توافد الموظفين والأيدي العاملة الذي كونوا بعد ذلك حجم السكان الفعلي للمدينة الذين يتمتعون بجودة حياة لا مثيل لها، إذ تتوزع المساكن النموذجية في كافة الأحياء السكنية، كما تتوفر للساكنين بها مؤسسات تعليمية عالية التطور من كليات ومعاهد ومدارس فضلاً عن المراكز التجارية والاجتماعية والترفيهية والمساجد، والعديد من المراكز الصحية المنتشرة في جميع أنحاء المدينة.

وعزز حصول مدينة ينبع الصناعية على العديد من الجوائز العالمية والإقليمية والمحلية من منظمات عالمية على رأسها منظمة الأمم المتحدة وبرامجها الإنمائية وكان آخر إنجازاتها حصول مدينة ينبع الصناعية على شهادة الآيزو lSO 37120 من المجلس العالمي لبيانات المدن (WCCD)، التي تُعنى بمؤشرات المدن في مجالات التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة بمجتمعاتها، وحصدت مدينة ينبع الصناعية هذه الشهادة نظير تحقيقها أعلى المعايير والمؤشرات التي تقيس جودة وأداء المدينة الاقتصادي والتنموي والحضاري والصحي والإداري، بعد أن كانت قيعان سبخة في قلب الصحراء إلى أكبر مشروع هندسي في العالم وأكبر مركز لجذب الاستثمارات حيث أن قوة الإرادة والرؤى الحكيمة من القيادة الرشيدة حفظها الله مكنت من تحويل الحلم إلى حقيقة.

تعليقات الفيس بوك

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.