الشيخ البراك: قتال الحوثيين جهاد في سبيل الله

الزيارات: 2279
التعليقات: 0
الشيخ البراك: قتال الحوثيين جهاد في سبيل الله
https://www.afaq-n.com.sa/?p=156

متابعات – آفاق نيوز
أكد الشيخ العلامة عبد الرحمن بن ناصر البراك أن القتال ضد جماعة الحوثي في اليمن مشروع، وهو جهاد في سبيل الله لمن صحت نيته، وأراد بقتاله أن تكون كلمة الله هي العليا.

وقال البراك في بيان بشأن عدوان الحوثيين على بلاد اليمن والحدود السعودية “إن من المعروف عن الحوثيين أنهم معتنقون لمذهب الرافضة الاثني عشرية، ومن المشهور المستفيض أنهم يتلقون دعمًا ومساندة من دولة الرافضة في إيران، ومن المعروف كذلك أن حكومة إيران تعمل على نشر المذهب الرافضي في بلدان أهل السنة، بل تعمل على تصدير الثورة الخمينية، فالحوثيون منهم من هو من الرافضة أو أداة لهم، وهم جميعاً أداة لحكومة إيران في اليمن”.

وتابع “معلوم عند أهل العلم من أهل السنة أن مذهب الرافضة يقوم على الشرك بالله بالغلو في أئمتهم الاثني عشر، فهم يدعونهم ويستغيثون بهم، ويحجون إلى قبورهم، ومن المتقرر عند العلماء أن جميع طوائف الرافضة؛ كالاثني عشرية والنصيرية والدرزية والإسماعيلية أشد عداوة لأهل السنة من غيرهم، فإذا صالوا على أهل السنة واعتدوا شُرع قتالهم لشركهم ولعدوانهم”.

وأضاف “بناء على ما ذكر من تسلطهم على أهل السنة في اليمن وعلى الحدود السعودية، فالواجب على المسلمين من أهل اليمن وغيرهم التعاون على نصرة إخوانهم المظلومين، بالدفاع عنهم، وكسر شوكة هذه الطائفة الضالة طائفة الحوثيين، التي اتخذتها دولة إيران جسرًا لنفوذها في اليمن”.

وأشار إلى أنه بناء على ما تقدم فقتالهم مشروع، وهو جهاد في سبيل الله لمن صحت نيته، وأراد بقتاله أن تكون كلمة الله هي العليا، كما في الحديث: عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: “من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا، فهو في سبيل الله” متفق عليه من حديث أبي موسى رضي الله عنه.

كما أوصى الشيخ البراك إخواننا في اليمن أن تجتمع كلمتهم على قتال طائفة الحوثيين المعتدين، الطامعين في نشر مذهب الرافضة المشركين، فإن اجتماع الكلمة من أعظم أسباب النصر والغلبة، والخلافُ والتنازعُ من أعظم أسباب الفشل، قال الله تعالى: (وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين) [الأنفال: ٤٦]، وقال: (واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا) [آل عمران: ١٠٣]، وعلى المسلمين خارج اليمن أن يعينوا إخوانهم في اليمن – بما يستطيعون- في نصرتهم، وكف شر الحوثيين، عملاً بقوله تعالى: (وتعاونوا على البر والتقوى) [المائدة: ٢]، وقوله تعالى: (وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق) [الأنفال: ٧٢]، (ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز) [الحج: ٤٠]، سائلًا الله – تعالى – أن ينصر جنده، ويهزم أحزاب الباطل، وأن يحفظ بلادنا وسائر بلاد المسلمين من شر الأعداء الكائدين.

تعليقات الفيس بوك

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.