منسوبو جامعة حائل: دم ضحايا” القديح “لن يضيع في عهد سلمان الحزم

الزيارات: 753
التعليقات: 0
منسوبو جامعة حائل: دم ضحايا” القديح “لن يضيع في عهد سلمان الحزم
https://www.afaq-n.com.sa/?p=1471

أجمع مسؤولو جامعة حائل على بشاعة العمل الإرهابي الذي استهدف المصلين في مسجد الإمام علي بن أبي طالب – رضي الله عنه – في بلدة القديح بمحافظة القطيف، وراح ضحيته 21 شهيداً كانوا يمارسون عبادتهم بأداء فريضة صلاة الجمعة، مؤكدين أن هذا العمل الإرهابي ضمن أجندة تخريبية تهدف إلى زعزعة أمن المملكة العربية السعودية وضرب وحدتها الوطنية.
وقال معالي مدير جامعة حائل الدكتور خليل بن ابراهيم البراهيم نعلم جيداً أن هذه الأعمال الإرهابية التي تستهدف أبناء الوطن يقف وراءها قوى إقليمية تهدف إلى زعزعة تماسك السعوديين واستهداف حصنهم المنيع بوحدتهم الوطنية، إلا أن هذه الحادثة زادت من التفاف الشعب حول القيادة الحكيمة، وأوضحت للعالم أجمع أن السعوديين بمختلف توجهاتهم الفكرية وشرائحهم العمرية لا يمكن أن تخترق صفوفهم مثل هذه الأعمال التخريبية والتي يعرف العالم أجمع من يقف وراءها.
وأكد الدكتور البراهيم بأن شهداء الوطن في القديح ليسوا وحدهم، بل يشاركهم كل من قدم قطرة دم لبلاده في الشمال والجنوب بمختلف مدن المملكة ومناطقها، مشدداً على أن دم أبنائنا شهداء القديح لن يضيع في عهد سلمان الحزم، مضيفاً أن الجهود الكبيرة التي تبذلها الجهات الأمنية والمتخصصين لتحصين أبناء الوطن ومقدراته الأهم من هذا الفكر التخريبي، الذي يسعى لاستغلال صغار السن أبشع استغلال، وعلى الجامعات تقديم مبادرات إيجابية تتماهى مع الجهود المبذولة لجعل شبان هذا الوطن وشاباته فاعلين لبناء مجتمعهم.
وكان الدكتور البراهيم قد قدم العزاء باسمه واسم منسوبي الجامعة للقيادة والشعب، على شهداء هذه الجريمة الشنعاء، داعياً المولى عز وجل أن يحفظ للوطن أمنه واستقراره بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – وسمو ولي العهد ووزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، وسمو ولي ولي العهد ووزير الدفاع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز حفظهم الله.
من جانبه اعتبر الدكتور راشد الحمالي وكيل الجامعة للتطوير الأكاديمي وخدمة المجتمع أن حادثة القديح زادت من تماسك الشعب ووقوفه خلف القيادة الحكيمة، مشيراً إلى دور الجامعات في مواجهة الأعمال الإجرامية بالفكر ومحاربة التطرف، وتعزيز الانتماء الوطني، وقال نحن مؤمنين وواثقين بالله، ثم بدور الجهات الأمنية في إحباط المخططات الطائفية الإجرامية التي تسعى للنيل من وحدة الوطن.
أما الدكتور عبد الله الدوسري وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي فأكد أن أبسط المباديء الإنسانية ترفض هذه الأعمال الإرهابية التي تسعى لضرب النسيج الاجتماعي وتبث الطائفية بين أفراد المجتمع، مضيفا أن هذه الفئة الضالة التي لم تراعِ حرمة المكان ولا الزمان، وصارت أفعالهم خسارة لهم في الدنيا والآخرة، تعمل وفقا لأجندت خارجية معروفة، وأن الشعب السعودي قد أحبط قد أحبط هذ المخططات بتماسكه ووقوفه وراء قيادته الرشيدة.
وقد أكد الدكتور ابراهيم الشنقيطي وكيل الجامعة أن المجتمع السعودي يعي جيدا ما يحاك ضده، ويعلمون أن التفجير الإرهابي للمسجد لم يكن إلا استهدافاً لوحدة الوطن واستقراره، وقال إننا نرى ما يحدث في معظم الدول العربية التي اشتعلت فيها نار الفتنة؛ ولذلك فإن التكاتف الذي أظهره المجتمع السعودي سيكون سدا منيعا لمحاولات الاختراق التي تحاول أن تمارسه بعض القوى الإقليمية تنفيذا لأهدافها التوسعية الدنيئة.
من جانبه قال الدكتور عبد الله الفوزان عميد معهد البحوث في جامعة حائل إن الحقيقة التي يعرفها السعوديين جيدا تتمثل بوجود عدو خارجي يحيك المؤامرات تنفيذا لمخططاته التوسعية، وأن هذا العدو لن يستطيع إنجاح هذه المخططات بعون الله تعالى وتوفيقه، ثم بتماسك الشعب السعودي ووحدته بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز – حفظه الله – وولي العهد الأمير محمد بن نايف، وولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان حفظهم الله.
أما الدكتور سعود النايف عميد شؤون الطلاب في الجامعة، فشدد على أن دور الجامعات في التوعية من أخطار التطرف الفكري الذي أدى إلى انحراف بعض الشبان والشابات ووقوعهم فريسة للتنظيمات الإرهابية، لا يقل أهمية عن الدور الذي تمارسه الجهات الأمنية لمحاربة الإرهاب، مشيدا بالدور الكبير الذي تقوم به هذه الجهات لتحقيق الأمن والأمان للمجتمع السعودي.

تعليقات الفيس بوك

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.