قصة وفاء من الجنوب إلى الشمال بطلها محمد سالم القحطاني

الزيارات: 2665
التعليقات: 0
قصة وفاء من الجنوب إلى الشمال بطلها محمد سالم القحطاني
http://www.afaq-n.com.sa/?p=9307

ضرب العم محمد بن سالم القحطاني أبو ظافر أروع أمثلة الوفاء حينما بدء البحث عن أصدقاء الشباب بعد أربعين سنة من تفرقهم، ليلتقي الجميع من جديد ولدى كل واحد منهم كم من الذكريات بكم ما غير الزمن من ملامح الوجوه الشابة إلى الشيب.
ويروي أبو ظافر ذكرياته لـ”آفاق نيوز” التي بدأت خلال فترة عمله في دولة قطر قبل أربعين سنة، و كان من ضمن زملائه.
العم/ صالح بن إبراهيم الثويني
العم/ خلف بن محمد الحمود
العم/ خشان الحمزي الشمري
العم/ سالم بن إبراهيم الثويني
فبعد قضت مجموعة سويا أياما جميلة ملأتها الأخوة والتواصي بالخير، تفرق كل منهم قبل عشرات السنين
ليعود العم أبو ظافر من مدينة تثليث بعد هذه السنوات ويبدأ رحلة البحث انطلاقاً من جنوب المملكة تجاه شمالها حتى استقر في مدينة حائل.
وقدر الله أن يكون اللقاء الأول الذي يجمعهم في مدينة جبة، وأول الأصدقاء لقاء العم خلف بن محمد الحمود، فتتسابق دموع الفرح من أول وهلة، فلم يدر في خلد أبو خالد أن يلتقي بصديق الشباب مرة أخرى بعد مرور السنوات.
وبعد لقاء أبي خالد اجتمع الأصدقاء صالح الثويني و خشان الشمري و سالم الثويني ليحتفوا بصديقهم عند علمهم بقدومه، فأقاموا الولائم احتفاء به وبحفظه الصداقة رغم طول السنين، ليتجاذب كل منهم أطراف الحديث وسرد ما كان عليه و كيف هو اليوم، ويستعيدوا ذكريات الشباب الجميلة بين فرح و حزن.
ويحكي العم محمد بن سالم القحطاني: حينما قررت البحث عن أصدقائي قبل ثمانية أشهر كنت أعلم أنهم في مدينة حائل فقط، ولم أكن أعلم عن حالهم و حياتهم، ولكني كنت أتذكر مواقفهم المشرفة و صداقتهم، وهذا ما دفعني للبحث عنهم.
وكان القدر أن نزلت في فندق يقع أمام أحد فرق الدفاع المدني في مدينة حائل، فذهبت لسؤالهم من الصباح الباكر عن أصدقائي ظناً مني أنهم يعرفون عنهم شيئاً و أنهم ما زالوا على رأس العمل، فأجاب أحد الأفراد أنه ربما أن من تسأل عنهم في مدينة جبة.
فتوجهت لمدينة جبة و كان اللقاء الأول بهم بعد طول غياب، وأسعدني أنني رأيتهم و هم بصحة و عافية رغم أن كل منا قد تغير حاله كثيراً، ولكن كلما تقدمت أعمارنا أكتشف أنه يتقدم بنا التمسك بأصدقائنا و يعظم حبهم و تقديرهم، فمكثت عندهم يومين من أجمل أيام عمري، وبعدها فارقتهم لأعود إلى مدينتي تثليث و قلبي يتقطع على فراقهم ودموعي تسابق كلماتي توديعاً على أمل لقاء قريب إن شاء الله.
إنتهى حديث العم / محمد بن سالم القحطاني .
و قبل عدة أيام قام أصدقائه بزيارة إلى صديقهم / محمد بن سالم القحطاني أبو ظافر في تثليث .
و ليكون اللقاء بالصديق / محمد هادي الغامدي .
و الذي كان من ضمن زملائهم قبل أربعين سنة في قطر .
و كان له من الفرح ما كان من أصدقائه من دموع .
و قد سطر هؤلاء الأصدقاء أروع أمثلة الوفاء و الصداقة .
أدام الله المحبة و الصداقة و الوفاء بين الأصدقاء.

تعليقات الفيس بوك

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>