الدكتور «علي السليطي» يكتب.. رسائل لأمانة حائل

الزيارات: 1639
التعليقات: 0
http://www.afaq-n.com.sa/?p=74752

مع الإشادة بما خصصته الامانة من مواقع على منصات التواصل الاجتماعي لشكاوي وملاحظات المواطنين، ولكن مع تعدد المسئوليات والمهام الكثيرة والمختلفة قد تصبح بعض الاخطاء واردة جدا.

  فمن لا يعمل بالتأكيد لا يخطئ لكن المصيبة بمن لا يعمل وبمن لا ينجز الأعمال المكلف بها، لذا كان لي بعض الملاحظات التي آمل أن يتم قبولها بصدر رحب .

الملاحظة الاولى : تفاقم مشكلة البنية التحتية للمدينة فالشوارع مليئة بالحفر والمطبات والمنخفضات رغم أن بعض الشوارع حديثة وفي أحياء جديدة والمؤسف أيضا غياب التنسيق التام بين الأمانة والجهات الخدمية في عملية تنفيذ المشاريع كالكهرباء والمياه والصرف الصحي والاتصالات فالكثيرين يتساءلون عن الحكمة من الحفر المتكرر  للشوارع مرة من قبل المياه ومرة قبل الصرف الصحي وأخرى من قبل الاتصالات وأيضا من شركة الكهرباء، فلماذا لا تنسق الأمانة  مشكورة مع الجهات الخدمية قبل رصف الشوارع بحيث يتم الحفر والردم لمرة واحدة  فقط لكل التوصيلات الخدمية وبعد ذلك  ترصف الشوارع ولا تحفر المرة تلو المرة كما هو الحال في المدن والمجمعات السكنية في الدول المتقدمة والدول الناهضة حديثاً.

 فلو تم التنسيق مع الجهات المعنية لساهمت الامانة بالحد من الهدر المتكرر والعبثي  لموارد الدولة وحدت من تخريب ما تم إنجازه من مشاريع رصف الشوارع والتي  صرفت عليها الدولة حفظها الله مليارات الريالات، خاصة وأن السعودية أصبحت دولة عصرية متقدمة وإمكانياتها هائلة وتستحق بنية تحتية تليق بمكانتها المرموقة وبمكانة مواطنيها في ظل التطور الهائل والتقنيات  الحديثة  التي يتم استخدمها في مجال البنية التحتية مع بداية القرن الواحد والعشرين ووفق لمتطلبات رؤية ٢٠٣٠، التي تعتمد التخطيط الاستراتيجي ومع الاخذ بأحدث الاساليب التقنية والفنية والعلمية والتخلص بشكل نهائي من العمل العشوائي او الانجاز السلبي المتمثل في حفر وشق وتشويه الشوارع الجميلة  حديثة الانشاء .

 فالإضافة إلى وجود بطء في إنجاز العديد من المشاريع الحيوية مثل طريق الملك عبدالعزيز الذي طال انتظاره لسنوات عديدة، وكذلك تأخر إنجاز  بعض الكباري والانفاق في وسط المدينة و على مداخلها الرئيسية، وعدم تأهيل الاحياء القديمة والتي أصبحت لا تفي بمتطلبات نهضة بلادنا الغالية .

ويظهر الوجه الحقيقي  للبنية التحتية أثناء سقوط الأمطار والسيول فتتسبب في تزايد  الأخطار  فتصبح الشوارع بقدرة قادر  بحيرات  خطرة  ومصائد  مؤذية ومستنقعات مقززة نتيجة  لأخطاء جسيمة بالتصميم والتنفيذ.

الملاحظة الثانية : رقابة الأمانة على المحلات التجارية التي كانت ومازالت اقل من المستوى المطلوب .

 فبعض  المحلات سيئة جدا بمجملها شكلاً ومضموناً فواجهات بعضها غير حضارية إلا القليل، والكثير من السلع التي تعرضها  غير صحية ولم تستوفي أدنى شروط الجودة النوعية  وبعضها قد يكون ضررها فادح في غياب أجهزة الرقابة في الأمانة أو عدم فاعليتها  .

الملاحظة الثالثة خدمات مدن المنطقة الفرعية ليست جيدة إما بسبب عدم الامكانيات أو بسبب  أمزجة موظفيها وميولهم الشخصية، وربما بسبب تفضيلاتهم الخاصة المبنية على دوافع عشائرية أو قروية  بل إن بعضهم قد يحرض بعض السذج وأصحاب النوايا الخبيثة لخلق نزعات ودعاوى كيدية بين أبناء القرية الواحدة، لغرض في نفس هذا الموظف أو ذاك دون اللجوء إلى وسائل ومهارات حل المشكلات وليس بالعمل على تعقيدها.

طبعا هذا لا يعني عدم وجود موظفين أوفياء لدينهم وحكومتهم ومواطنيهم  لكن قد يكونوا بحاجة للدعم والتمكين.

الملاحظة الرابعة: عدم نزول القيادات الكبيرة بالأمانة للميدان  كقدوة لبقية الموظفين والعاملين والوقوف على بعض العقبات البسيطة التي يمكن التغلب عليها ببعض القرارات العاجلة والتوجيهات الفنية دون عناء كبير  او تكلفة باهظة.

 

تعليقات الفيس بوك

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.