«رالي حائل».. «السيف» يتصدر ترتيب المرحلة الاستعراضية عبر T3
مقالات
2017 مرحلة جديدة بتاريخ المملكة و خطوة موفقة نحو القضاء على الفساد
مقالات
جامعة حائل توضح حقيقة إلغاء مكافآت الطلاب
مقالات
تعليق الدراسة بجامعة الأمير سلطان
مقالات
اليمن: مقتل قيادي في ميليشيا الحوثي بصعدة
مقالات
طقس الأحد.. انخفاض درجات الحرارة بشمال ووسط المملكة
مقالات
1200 بلاغ بسبب الأمطار في المدينة
مقالات
“الأرصاد”: استمرار الحالة المطرية على الرياض والشرقية
مقالات
المتوسطة الأولى تنظم ورشة عن الشراكة المجتمعية
مقالات
جامعة الإمام و تعليم الرياض يعلقان الدراسة.. غدًا
مقالات
“حركيّة” تنظم الملتقى الأول لحديثي الإصابة
مقالات
المملكة تُدين التفجير بسيارتين ملغومتين في مقديشو.. وهجمات كابول
مقالات
مجلس الأمن الدولي يصوت بالإجماع على وقف إطلاق النار في سوريا
مقالات
تعليم حائل يعقد لقاء مع “الصحة” لتحقيق العمل التكاملي
مقالات
“العمل” تنفذ 4294 زيارة تفتيشية على قطاع الإيواء السياحي
مقالات

الصحافة الإلكترونية.. لماذا؟

الزيارات: 243
1 تعليق
http://www.afaq-n.com.sa/?p=42252

ما زال الجدل مستمراً حول المنافسة بين الصحافة الورقية والإلكترونية ومدى تفوق إحداهما على الأخرى، ومستقبل كل منهما ومن فيهما سيحسم الصراع المحتدم!

بداية يجب أن نتفق أن كلا النوعين من الصحافة له رسالته وأهدافه وجمهوره وإسهاماته في المجتمع؛ لكن يجب أن يكون لدينا نظرة أكثر واقعية وإنصافاً لأكثرهما تأثيراً وفاعلية وأقدرهم على إحداث الفارق لدى متلقي الرسالة.

فالمدقق والمتابع للصحافة الإلكترونية يرى أنها تمكنت وبجدارة من قلب موازين المنافسة أمام الورقية خاصة بعد التطور الهائل في وسائل الاتصال وتكنولوجيا المعلومات خلال الفترة الماضية والمتغيرات التي تحدث لا أقول يوميا ولكن على مدار الساعة.

دعونا نتحدث بشكل أكثر جرأة وصراحة عن مميزات فريدة لا ولن تمتلكها الصحافة الورقية يوماً من الأيام، فلك أن تتخيل عزيزي القارئ يوماً أن تحتوي الصحافة الورقية على مقاطع فيديو لواقعة أو حادث ما، أو تصريح صوتي لأحد المسئولين، أو وصلات أرشيفية لعدة أخبار متعلقة بحدث واحد تصل إليها بضغطة زر.

وإذا تحدثنا عن التكاليف المادية، نجدها أقل بكثير في الصحافة الإلكترونية، فلماذا يتحمل القارئ يومياً ثمن صحيفة مطبوعة وبإمكانه الاطلاع على عدد لا نهائي من الصحف المحلية والعالمية؟! كذلك أيضاً لماذا يجبر القارئ الانتظار حتى تصدر الصحيفة كي يتابع بعض الأحداث المهمة وبإمكانه أن يعيش الحدث لحظة بلحظة موثقاً بأدق التفاصيل من خلال مقاطع الفيديو صوتاً وصورة؟!

ولك أن تتخيل عزيزي القارئ أيضاً وقوع خطأ معلوماتي أو لغوي، فهل ستكون الصحيفة الورقية مجبرة على سحب النسخ التي تم توزيعها وخسارة مبالغ طائلة؟ أم ستنشر تصحيحا لها بعد 24 ساعة على الأقل؟ أم ستتركها وكأن شيئا لم يحدث؟ بينما في الصحافة الإلكترونية يمكن معالجة هذا الأمر في لحظات قليلة.

كذلك التفاعل مع الأخبار والحوارات والتقارير من الجمهور أولاً بأول من خلال التعليقات والمشاركات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، جعل الصحافة الإلكترونية قادرة على تعديل أخطائها بشكل سريع ومذهل وتقديم محتوى يلبي كافة احتياجات الجمهور وإشباعها وبناء جدار من الثقة معه.

أيضا، ماذا لو أردت الحصول على معلومات حول واقعة معينة هل ستنشئ مكتبة خاصة لحفظ عشرات من نسخ الصحف بشكل يومي؟ وماذا لو تعرضت للتلف؟ أما في الصحف الإلكترونية تستطيع الحصول على كافة المعلومات متى كان تاريخها ونشرها والاستفادة منها بكافة الأشكال، وبإمكانك طباعتها بسهولة.

وإذا ما تركنا التنظير وذهبنا للجانب البحثي والعلمي والإحصاءات، والدراسات، نجد ما فيها خير مصدق لما طرحناه؛ ففي دراسة بعنوان” حالة وسائل الإعلام الإخبارية لسنة 2004″ أجراها مشروع “التفوق الصحفي” بالاشتراك مع كلية الصحافة في “كولومبيا”، كشفت عن تراجع مبيعات الصحف الأمريكية الصادرة بالإنجليزية والمقدر بمعدل 11٪ ، بعد ظهور المواقع الإلكترونية الإخبارية، بل وصل الأمر أيضاً لتراجع جمهور النشرات الإخبارية المسائية على المحطات التلفزيونية المحلية المرتبطة بالشبكات الكبرى بمعدل 34٪ .

كما أشارت الدراسة إلى تراجع الثقة بمصداقية الصحف الأمريكية المطبوعة من 80٪ عام 1985 إلى 59٪، بينما المقابل سجل الإقبال على 26 موقعا على الانترنت صنفت على أنها الأكثر شعبية، تزايدا بمعدل 70٪ ما بين مايو 2002 وأكتوبر 2003.

كما بينت الدراسة مخاوف العاملين في مجال الصحافة اليومية وشبكات التلفزيون والإذاعات، من تراجع الثقة بها لدى الرأي العام وانحسار جمهورها، مؤكدة أن الانترنت هو وسيلة الإعلام الوحيدة التي يشهد جمهورها اتساعا متزايدا لا سيما بين الشباب.

وإذا كانت هذه هي النتائج منذ سنوات ليست بالقليلة، كان عدد مستخدمي الإنترنت قليل جداً مقارنة بالعدد الحالي، مع وضع عدم وجود أجهزة جوال أو أجهزة لوحية وقتها في الاعتبار، فما بالك الآن وقت أصبحت في يد الجميع وفي كل مكان!

وفي دراسة أجرتها “ميكروسوفت” قالت: «إن العالم سيشهد طباعة آخر صحيفة ورقية في عام 2018 على الأقل في الدول المتقدمة».

لقد أصبح الجوال في يد الجميع، ومحمّل عليه كثير من البرامج التي تجعلك تتابع لحظة بلحظة ما يجري، وتتفاعل معه، مما يجعل المتابع بحاجة إلى مواكبة الجديد والتغطيات الآنية والبث المباشر وهو ما لا تستطيع الورقية تقديمه.

وختاماً أود أن أؤكد أن ما قصدته في كلمات مقالي إبراز عوامل القوة للصحافة الإلكترونية وانعكاسها على مستقبل الصحافة بشكل عام، وليس المقارنة إطلاقاً بين المحررين في الصحافة الإلكترونية والورقية، فكافة الزملاء في المهنة مكملين لبعضهم البعض في أداء رسالة هدفها تماسك المجتمع وقوة الوطن وبناء المواطن.

ولا مجال أن يزايد أحد على الآخر أو أن يقلل بعضنا من شأن بعض، فالزملاء بالصحف الورقية لهم رسالتهم نتمنى أن يوفقوا في أدائها، ولنا أيضاً رسالتنا وسنبذل سوياً قصارى جهدنا في سيبل خدمة وطننا ومجتمعنا.

بقلم : عبداللطيف المساوي

رئيس التحرير

تعليقات الفيس بوك

التعليقات (١) اضف تعليق

  1. ١
    زائر

    كلام سليم يبو عمر اعتقد ليس هناك حاجة للصحافة الورقيه فالواقع يفرض نفسه .

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>