انتعاش سوق الأضاحي بحائل.. مع استغلال «الشريطية» وغياب الأمانة والزراعة

الزيارات: 630
التعليقات: 0
انتعاش سوق الأضاحي بحائل.. مع استغلال «الشريطية» وغياب الأمانة والزراعة
http://www.afaq-n.com.sa/?p=28493

بدر الزياد وأحمد المحسن – آفاق نيوز :

تختلف أسعار السلع باختلاف أسواقنا وحجم استهلاكنا لما يعرض في الأسواق، وفِي مثل هذه الأيام من كل عام يحتدم الجدال حول أسعار الأضحية بين من يطالب بضبطها عند حدود معقولة وبين من يرى أنه موسم لمربي الماشية وأن هذا رزقهم موسمهم ومن حقهم طلب السعر الذي يحددونه لماشيتهم.

ومع اشتداد الجدال من الطرفين تأتي أصوات أخرى تلقي باللائمة على طرف ثالث شريك للطرفين، وهم ما يسمونهم بـ”الشريطية”، الذين يرى منتقدوهم أنهم سبب غلاء أسعار الأضاحي وارتفاعها بشكل أضر بالطرفين، الباعة من ملاك الماشية من جهة والمستهلك من جهة أخرى.

وتشهد أسعار الأغنام خلال هذه الأيام في سوق المواشي بحائل انتعاشًا ووفرة في كمية المعروض من مختلف أنواع الأغنام، وسط إقبال من الباحثين عن الأضاحي المناسبة من ناحية النوع والحجم والسعر والتي تتوفر فيها الشروط الشرعية للأضحية.

وخلال جولة ميدانية لـ«آفاق نيوز»، يقول عبيد الذرفي إن البدائل والخيارات مفتوحة أمام المستهلك، وإنه من الطبيعي تفاوت الأسعار وقت الموسم، وبحسب قدرة المشتري سيجد الأضحية المناسبة له.
بينما يرى محمد الفلاح أن التوجه نحو القرى المجاورة وعدم الشراء من السوق الرئيسيّة (الماقفة) هو أحد الحلول للحد من جشع (الشريطية)، وبالتالي عدم ارتفاع الأسعار.

من جهة أخرى، يذكر غريب أبو مرضي أن هناك أدوارا لجهات مغيبة في هذه القضية مثل جمعية مربي الماشية وأمانة حائل، فهي جهات يجب أن يكون لها دور في هذه القضية، فلابد أن تعي الجهات مسؤوليتها في هذه القضية بما في ذلك توعية المستهلك وردع أطماع المتنفعين في مثل هذه المواسم الدينية .

وفي حديثه لـ«آفاق نيوز» يقول عضو جمعية الثروة الحيوانية بمنطقة حائل، ممدوح المشعان، إن الثروة الحيوانية لا شك في أنها تعتبر رافدًا اقتصاديًا مهمًا للمواطن؛ بل من أهم الثروات القومية، وموسم الأضاحي يعتبر موسمًا مناسبًا لجني الأرباح للتاجر والمنتج على حد سواء.

ويضيف: في الحقيقة وبالرغم من أهميه الوضع إلا أننا لا نرى دورًا فعّالًا للزراعة والأمانة في حائل على حد سواء، فنجد أن السوق تصبح مرتعًا للمتلاعبين في الأسعار، وكذلك من يمارسون الغش في الأضاحي نفسها، فلا يوجد حماية سوقية للمنتج ولا للمستهلك، فنجد “شبوك” تنتشر على الطرقات للباعة الذين أخذوا ما قام المنتج بإنتاجه على مدى أشهر مضت بأسعار ميسرة، وبكل سهولة يرفعون الأسعار في أماكن غير مناسبة ولا تخضع للرقابة الصحية أو السوقية الشرائية.

تعليقات الفيس بوك

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>