إنطلاق مهرجان الشرقیة للخیل العربية الأصيلة في نسخته الأكبر يوم الأربعاء
مقالات
بالتعاون مع “كبدك”صحة حائل تقيم برنامج العياده الاستشاريه المتنقله “ترحال”
مقالات
ليان الهمشى تحقق المركز الخامس فى التصفيات النهائية لإبداع 2020
مقالات
أمير الجوف يشيد بموقف قاضٍ مع أيتام ,,, أعاد لهم أرضًا بملايين
مقالات
أمير الحدود الشمالية يتفقد المدينة الرياضية في مدينة عرعر
مقالات
شرطة الرياض تقبض على عصابة سرقة المحلات
مقالات
كأس العرب :منتخبا مدغشقر وموريتانيا يحققان الفوز في الجولة الأولى
مقالات
ريما بنت بندر” المملكة الشريك الأوثق لأمريكا فى المنطقة “
مقالات
اتحاد الفروسية ينظم بطولة كأس وزارة الدفاع غداً
مقالات
“هيئة الرياضة” تبدأ التحقيق بالحضور الجماهيري لمباراة الشباب والنصر ضمن الجولة الـ 18 من دوري المحترفين
مقالات
“أمير مكة” يتسلم التقرير السنوي لأعمال الدفاع المدني
مقالات
“الأرصاد”: رياح وأمطار وضباب على معظم المناطق غدًا
مقالات

رصيف المخاطر

الزيارات: 6962
1 تعليق
http://www.afaq-n.com.sa/?p=127560

أسأل نفسي دوماً لمن وضع الرصيف؟

تعلمت وأنا صغيرة من كتبي المدرسية أن الرصيف حقٌّ للمشاة لحفظ سلامتهم، وأؤكد ما تعلمته برنامج (قف) الذي كان يعرض على شاشة التلفاز في ذلك الوقت كبرنامج إرشادي بحق الطريق ومستخدميه، وكنت أشاهد مواقف تنافي ما تعلمته وأُكِّد لي!

وإلى الآن أرى هذه المشاهد التى تنتهك حق المشاة مستخدمي الرصيف!

الرصيف بوضعه الحالي لا يكفل للمشاة السلامة؛ فكمية الحفر الموجودة والأحواض غير المزروعة تعد ألغامًا لكبار السن والأطفال وضعاف البصر.

وحاويات القمامة – أعزكم الله – التى تمركزت على أطرافه وفاض ما بداخلها ليحتل هو الآخر جزءًا من أمتاره، والحاويات مجهولة المصدر والمصير، التي توضع لجمع الملابس والورق تقف سداً منيعاً في وسطه فنضطر للنزول للشارع لكي نتجاوزها.

وهاهي البضاعة المعروضة بتصريح أو بغير تصريح تقتطع جزءاً منه.

عندما أمشي على الرصيف أتذكر لعبة إلكترونية لعبتها إحدى المرات مع ابني عندما كان صغيرًا، وكانت فكرتها تلافي الأخطار غير المتوقعة التي تظهر له في الطريق.

اختلاف الارتفاعات بين الأرصفة حكاية تروي معاناة أصحاب العربات من أطفال و ذوي الاعاقة، هل كُفل حقهم في الرصيف؟

والمنظر الأشد غرابة ورعباً عندما تشاطرك السيارات فيه إما بوقوف للانتظار أو بالوقوف التام بكل ثقة، ويشعرك أصحابها أنه موقف خاص لهم.

ومما يزيد من تعجبي وسؤال نفسي عندما أرى هذه المشاهد على الرصيف الخاص بالمدرسة!

هل غاب الوعي بخطورة هذا الفعل، أم أمنوا العقوبة التى لابد أن تكون صارمة وفورية حتى يُحترم حق المشاة في رصيفهم؟

 

نسيم الطويهر
مدربة اتيكيت ومهارات حياتية

تعليقات الفيس بوك

التعليقات (١) اضف تعليق

  1. ١
    زائر

    سلمت يداك وصح لسانك على موضوعك
    الهادف

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.