الربيعة: إضافة أكثر من 2500 سرير عناية مركزة في نحو 3 أشهر
مقالات
مدرب العدالة: المباريات الودية ستقودني لمعرفة الكثير والفتح يوفر طائرة للاوروغواياني ماتياس قبل الالتقاء ودياً
مقالات
مؤسسة رعاية الفتيات بالأحساء تستأنف مزيداً من الإجراءات الاحترازية ضد كورونا
مقالات
«الصحة»: 3036 إصابة جديدة بـ«كورونا».. و3211 حالات تعافٍ إضافية
مقالات
“مرحبًا ألف في عسير.. تنزه بحذر” شعار فعاليات وأنشطة صيف النماص
مقالات
لاعب النادي الأهلي لكرة اليد يجري عملية جراحية تكللت بالنجاح
مقالات
“المسند”:استمرار الحالة المطرية الصيفية على المرتفعات
مقالات
الصالات الرياضية بـ”حائل” تطبق الاحترازات الوقائية لاستقبال مرتاديها
مقالات
“الصين” تسجل ٧ إصابات جديدة بفيروس كورونا
مقالات
اليابان.. تطلق نجاحاً لأسرع قطار بالعالم “الرصاصة”
مقالات
“التأمينات الاجتماعية” تؤكد أهمية انضمام حديثي التخرج لبرنامج “النخبة”
مقالات
ابتكار جديد يمنع انتشار “كورونا”
مقالات

رصيف المخاطر

الزيارات: 7114
1 تعليق
http://www.afaq-n.com.sa/?p=127560

أسأل نفسي دوماً لمن وضع الرصيف؟

تعلمت وأنا صغيرة من كتبي المدرسية أن الرصيف حقٌّ للمشاة لحفظ سلامتهم، وأؤكد ما تعلمته برنامج (قف) الذي كان يعرض على شاشة التلفاز في ذلك الوقت كبرنامج إرشادي بحق الطريق ومستخدميه، وكنت أشاهد مواقف تنافي ما تعلمته وأُكِّد لي!

وإلى الآن أرى هذه المشاهد التى تنتهك حق المشاة مستخدمي الرصيف!

الرصيف بوضعه الحالي لا يكفل للمشاة السلامة؛ فكمية الحفر الموجودة والأحواض غير المزروعة تعد ألغامًا لكبار السن والأطفال وضعاف البصر.

وحاويات القمامة – أعزكم الله – التى تمركزت على أطرافه وفاض ما بداخلها ليحتل هو الآخر جزءًا من أمتاره، والحاويات مجهولة المصدر والمصير، التي توضع لجمع الملابس والورق تقف سداً منيعاً في وسطه فنضطر للنزول للشارع لكي نتجاوزها.

وهاهي البضاعة المعروضة بتصريح أو بغير تصريح تقتطع جزءاً منه.

عندما أمشي على الرصيف أتذكر لعبة إلكترونية لعبتها إحدى المرات مع ابني عندما كان صغيرًا، وكانت فكرتها تلافي الأخطار غير المتوقعة التي تظهر له في الطريق.

اختلاف الارتفاعات بين الأرصفة حكاية تروي معاناة أصحاب العربات من أطفال و ذوي الاعاقة، هل كُفل حقهم في الرصيف؟

والمنظر الأشد غرابة ورعباً عندما تشاطرك السيارات فيه إما بوقوف للانتظار أو بالوقوف التام بكل ثقة، ويشعرك أصحابها أنه موقف خاص لهم.

ومما يزيد من تعجبي وسؤال نفسي عندما أرى هذه المشاهد على الرصيف الخاص بالمدرسة!

هل غاب الوعي بخطورة هذا الفعل، أم أمنوا العقوبة التى لابد أن تكون صارمة وفورية حتى يُحترم حق المشاة في رصيفهم؟

 

نسيم الطويهر
مدربة اتيكيت ومهارات حياتية

تعليقات الفيس بوك

التعليقات (١) اضف تعليق

  1. ١
    زائر

    سلمت يداك وصح لسانك على موضوعك
    الهادف

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.